AD (728x90)

  • 2793 Pine St

    تجريبي

    Nulla facilisi. Cras blandit elit sit amet eros sodales, non accumsan neque mollis. Nullam tempor sapien tellus, sit amet posuere ante porta quis. Nunc semper leo diam, vitae imperdiet mauris suscipit et. Maecenas ut neque lectus. Duis et ipsum nec felis elementum pulvi...

  • 1100 Broderick St

    تجريبي

    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق، إذا كنت تحتاج إلى عدد أكبر من الفقرات يتيح لك مولد النص العربى زيادة عدد الفقرات كما تريد

  • 868 Turk St

    تجريبي

    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق، إذا كنت تحتاج إلى عدد أكبر من الفقرات يتيح لك مولد النص العربى زيادة عدد الفقرات كما تريد

  • 420 Fell St

    تجريبي

    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق، إذا كنت تحتاج إلى عدد أكبر من الفقرات يتيح لك مولد النص العربى زيادة عدد الفقرات كما تريد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم وتكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم وتكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 11 نوفمبر 2012

ازلة الشعر بالليزر مخاطر وفوائد

ليزر

 إزالة الشعر بواسطة الليزر 
إنه نوع من العلاج يلجأ خلاله الأخصائي إلى أشعة الليزر . تخترق هذه الأشعة الجريب الشعري وتعطّل عمله . وتتم هذه العملية بواسطة أداة يدوية صغيرة توضع على الجلد . وعندما تشغيل الليزر ينطلق منه دفق من الأشعة يضرب الجريب . الذبذبات سريعة جداً والأداة تُنقل من نقطة إلى أخرى لتعطي المساحة المطلوبة مما يجعل العلاج يسير بسرعة .
  

لماذا نختار إزالة الشعر بالليزر وليس بالطرق التقليدية ؟
على عكس إزالة الشعر بالكهرباء التي تتطلب أحياناً أشهر طويلة أو سنوات للتوصل إلى إزالة نهائية للشعرة تتلف أشعة الليزر الجريب الشعري بسرعة مما يسمح بإزالة الشعر من مساحة كبيرة في وقت قياسي .
  

هل إزالة الشعر بالليزر مؤذية للصحة ؟
بالتأكيد لا . فالليزر المستخدم لإزالة الشعر ، يضرب الجريب الشعري وحده ولا يؤذي أي بنية أخرى في الجلد . فضلاً عن الليزر ليس طاقة مؤيّنة مما يعني أنها لا تسبب أي تغيير إحيائي في الخلية .
  

هل من تأثيرات جانبية ؟
يحمرّ لون المساحة المعالجة لبضع ساعات . ثم يخفّ الأحمرار تدريجياً .
  

ما هو عدد الجلسات اللازمة ؟
في الجلسة الأولى ، تزال الجريبات الشعرية الناشطة أي تلك التي في مرحلة النمو . وفي جلسات لاحقة يتم تعطيل الجريبات التي كانت في مرحلة الراحة . على أن تفصل بين الجلسات 4 أو 6 اسابيع ، وهي المدة الضرورية لتصبح الجريبات الهامدة ناشطة من جديد .
  

ما هي الإحتياطات التي ينبغي اتخاذها ؟
على النساء اللواتي يرغبن بإزالة الشعر الزائد بواسطة الليزر ، أن لا يتعرّضن لأشعة الشمس بهدف الإسمرار ، قبل العلاج وبعده بأربعة أسابيع . وإذا أردن الحصول على نتيجة أفضل ، ينبغي أن تمتنعن عن تفتيح لون الشعر ( التشقير ) أو إزالته بواسطة الشمع قبل الليزر .
  

كم من الوقت تتطلب كل جلسة ؟
إن إزالة الشعر من مساحات صغيرة مثل الذقن وأعلى الشفتين والسوالف ، لا يتطلب أكثر من دقائق معدودة . بينما تحتاج المساحات الكبيرة مثل الساقين بأكملها أو الصدر أو الظهر ساعة أو أكثر ، بحسب كثافة الشعر .
  

ما هي الأماكن التي يمكن أن تعالج ؟
كل الأماكن في الجسم يمكن ان تعالج حتى تلك الحساسة منها .
  

هل ينبت الشعر من جديد بعد سنوات ؟
قد تواجه النساء اللواتي يخضعن لعلاج بالهرمونات أو المهدئات بعض المشاكل . ولكن عندما تتم إزالة الجريب الشعري ، فالشعر لن ينبت منه مبدئياً من جديد .
  

أي نوع من البشرة ومن الشعر يمكن أن يعالج بالليزر ؟
يمكن إزالة الشعر عن أي بشرة مهما كان لونها أو لون الشعر الذي يغطّيها . إلا أن الشعر الداكن على البشرة الفاتحة يسهّل عملية إزالة الشعر بواسطة الليزر .
  

هل هذه إزالة نهائية ؟
إذا تمت إزالة الشعر الزائد بواسطة الليزر على أيدي أطباء محترفين فسوف بالتأكيد تكون عملية نهائية لدى معظم الذين يجرونها .
  

هل إزالة الشعر الزائد بالليزر مؤلمة ؟
تقول معظم النساء إن هذه العملية تسبب إحساساً بالحريق لكنهن يجمعن على أنها أقلّ إيلاماً من إزالة الشعر بالشمع أو الملقط أو الكهرباء . ولكن إذا تمّ تحذير المساحة المعالجة موضعياً ، فسيتبدّد أي إحساس بالألم .

السبت، 10 نوفمبر 2012

الملابس الفاتحة تقلل خطر الحوادث في الشتاء


يزداد خطر تعرض المشاة للحوادث خلال فصل الشتاء بصفة خاصة، بسبب انخفاض الرؤية وهطول الأمطار والطرق الزلقة والموحلة.

وللحد من هذا الخطر ينصح خبير السيارات الألماني سفين راديماخر، المشاة بارتداء ملابس ذات ألوان فاتحة أو عاكسة قدر الإمكان خلال فصل الشتاء.

ويعلل راديماخر، عضو المجلس الألماني للسلامة على الطرق بمدينة بون، بحسب ما نقلت صحيفة "الإمارات اليوم"، ذلك بقوله "يتمكن قائدو السيارات من رؤية المشاة، الذين يرتدون ملابس ذات ألوان فاتحة، من مسافة كبيرة تتراوح بين 40 و80 متراً. أما في حالة الأشخاص الذين يرتدون ملابس داكنة الألوان فتقل هذه المسافة إلى نحو 25 متراً".

المصدر معا الاخبارية

الأربعاء، 6 يونيو 2012

حاسوب المستقبل يعمل بالافكار والاشارة

يتوقع العلماء أن تشهد الحواسيب تطورا كبيرا في المستقبل، بحيث تصبح أصغر حجما، وتعمل بشكل غير مرئي وبكفاءة عالية، فيما لا يستبعد بعضهم أن يتم التواصل بين الإنسان والحاسوب مستقبلا عبر الأفكار والإشارات. 

وسيكون حاسوب المستقبل موجوداً في كل مكان، لكنه لن يكون في الوقت نفسه بأي مكان كان. ويفسر أستاذ هندسة البرمجيات في جامعة برلين التقنية البروفيسور شتيفان يينيشن هذا التناقض الظاهري بقوله "إن أجهزة الحاسوب ستصبح أصغر حجماً، الأمر الذي يجعلها تختفي تدريجياً من مجال رؤيتنا". 

وهكذا يوضح يينيشن ما يطلق عليه هو وزملاؤه "الأنظمة المدمجة"، وهي عبارة عن أجهزة حاسوب صغيرة ذات كفاءة عالية للغاية، ستختبئ مستقبلاً -وعلى نحو متزايد- في الأدوات اليومية، وتعمل بشكل غير مرئي على تنظيم حياتنا. 

ويضيف البروفيسور أنه في المستقبل لن يذهب أي شخص في عطلة دون أن تتوفر لديه إمكانية مراقبة "منزله الذكي"، وسيكون الموظف قادراً لدى قيامه برحلة عمل على استشارة مساعده الرقمي للتعرف على محاوره من الشركة الأخرى، كما لن يجري الجراحون أيضا أي عمليات مستقبلاً دون الإعداد لها مسبقا مع المساعد الرقمي. 

وكما يقول يينيشن، فإن الإنسان قد يلجأ في نهاية المطاف إلى شريحة صغيرة في دماغه، وعبر ذاكرة ظاهرية في شبكة الإنترنت يمكنه الوصول إلى البيانات التي يرغب في الحصول عليها من خلال الحوسبة السحابية من أي مكان في العالم.

وحتى الجيل الحالي من الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب اللوحية سيصبح ضمن النماذج العتيقة، وستنتقل بحلول عام 2030 إلى المتاحف الخاصة بالأجهزة القديمة التي كانت تستخدم في تكنولوجيا المعلومات، حسب قوله.

ويوضح العالم الألماني أن ذلك سيرجع إلى حقيقة أن عناصر الذاكرة وكذلك المعالجات ستصبح أصغر حجماً وأكثر كفاءة، وعندئذ ستحل المعالجات المتعددة النواة مكان الحاسوب التقليدي الذي يحتوي حاليا على معالج واحد أو عدد قليل من المعالجات الرئيسية، وستكون الرقيقة الواحدة في المستقبل مزودة بالآلاف من وحدات المعالجة المركزية المستقلة عن بعضها. 

وهكذا، فإن كفاءة أجهزة الحاسوب في المستقبل ستزداد بشكل مستمر، وسيتم التواصل بين الإنسان والحاسوب في عام 2030 بأساليب جديدة، فلن تعطى الأوامر عن طريق لوحة المفاتيح أو فأرة الحاسوب، بل سيتم استبدالها بواجهات جديدة تتفاعل مع أفكار وإشارات المستخدم بسرعة كبيرة، بل إن الحواسيب ستتعلم الكلام بحيث تتجاذب أطراف الحديث مع الإنسان.

ويضيف يينيشن أن الأمر لن يتعلق فقط بكيفية نقل المعلومات إلى الحاسوب عبر الإيماءات، وإنما أيضاً بالكيفية التي يعرض بها هذا الجهاز النتائج التي توصل إليها، فعوضاً عن قراءة تلك النتائج على الشاشة كما يحدث اليوم، فإن المستخدم سيشعر بالنتيجة بشكل مباشر. 

ففي المنزل الذكي على سبيل المثال -وبفضل الكاميرات- سيتم تشغيل التدفئة أو التهوية بالتوافق مع حركة سكان المنزل، أي لن تُشغل التدفئة في الحجرات الخالية، وستذوب الحدود الفاصلة بين العالم الحقيقي والعالم الظاهري، ولن نكون بعيدين عن مصطلح "المستخدم الزجاجي"، بحسب يينيشن. 

فعندما تكون جميع نواحي حياة الإنسان مرتبطة بحواسيب ذكية، فإن كل تفاصيل حياته ستكون مكشوفة، وهذا الأمر يثير قلقا حتى بالنسبة ليينيشن، الذي يقول إنه يستطيع تصور الاستعانة بالحاسوب في الكثير من نواحي الحياة، لكنه يفضل الاحتفاظ بحياته الخاصة ضمن نطاق خاص.
المصدر:http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=492989

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

مخاطر وضع "اللابتوب" على الفخدين


ممنوع وضع الابتوب على الارجل

عمون - حذر الأطباء من وضع أجهزة الكمبيوتر المحمولة "اللاب توب" على الفخذين أثناء الاستخدام، مؤكدين أن هذه الوضعية قد تسبب في إصابة الفخذين بحروق قد تؤدي إلى أمراض سرطانية. وفي حالة أحد المرضى الذي أصابته هذه الجروح نتيجة استخدامه جهاز الكمبيوتر المحمول، ووضعه على فخذيه أكثر من 6 ساعات يوميا. 

وقال الدكتور فيل ريس (اختصاصي الأمراض الجلدية) إن الحروق التي تصيب الجلد نتيجة وضع هذه الأجهزة على الفخذين تسمى "متلازمة الجلد المحمص"، وهي لا تؤدي عادة إلى حرق البشرة بشكل عميق، لكنها قادرة على تحويل لونها إلى الدرجة الداكنة بشكل دائم وتجعله يبدو كالخبز المحمص، وفي حالات نادرة قد تؤدي إلى إصابة المريض بسرطان الجلد. يشار إلى أن درجة الحرارة المنبعثة من أجهزة الكمبيوتر المحمولة قد تصل إلى 52 درجة مئوية، والمشكلة أن المستخدم لا يشعر بموجود الحرارة، ولا يلاحظ أن جلده يحترق. وأرجع الأطباء هذه الظاهرة إلى أن درجة الحرارة المنبعثة من أجهزة الكمبيوتر المحمولة تشبه درجة حرارة الشمس التي لا نشعر بألم أثناء التعرض لها، بينما تظهر آثارها وأضرارها في أوقات لاحقة. وبناء على هذه الأضرار ينصح الخبراء بعدم وضع "اللاب توب" على الفخذين أو الرجلين، وذلك لعدة أسباب: من بينها الحروق أو الأضرار الناجمة عن مخاطر الجلسة التي تصيب العمود الفقري بأضرار بالغة، وفي حالات أخرى قد تصيب الرجال بالعقم، ولذلك ينصحون باستخدام عازل خاص في حالة الضرورة

المصدر:http://www.now24.net

ظاهرة فلكية نادرة:الزهرة تعبر أمام الشمس الاربعاء



يتوقع العلماء حدوث ظاهرة فلكية نادرة في السماء بعد غد الأربعاء. ففي صباح ذلك اليوم سيبدو كوكب الزهرة -وهو يعبر أمام قرص الشمس- على هيئة نقطة سوداء صغيرة.

ويطلق العلماء على هذه الظاهرة اسم "عبور الزهرة"، وهي تشبه ظاهرة كسوف الشمس التي تنتج عن مرور القمر بين الشمس والأرض ، ومن ثم حجبه ضوء الشمس إما جزئيا أو كليا لدقائق معدودة عن الأرض.
 
ويقول العلماء إن هذه الظاهرة تحدث مرتين كل 110 أعوام تقريبا، ويكون الفارق بين المرة الأولى والثانية ثمانية أعوام فقط.

وكان آخر عبور للزهرة عام 2004، وها نحن ننتظر حدوثه مجددا بعد مرور ثمانية أعوام في 6 يونيو/حزيران الجاري.

وبعد مرور الزهرة بين الأرض والشمس الأربعاء المقبل فإن العبور الموالي لن يكون قبل 105 أعوام، أي في عام 2117.

ومن المعروف أن الزهرة هي ثاني أقرب كوكب للشمس يليه كوكبنا الأرض.

وكل الكواكب تدور حول الشمس في مدارات معينة، وعندما تلتقي الأرض والزهرة خلال الدوران على خط واحد أمام الشمس حينها يستطيع سكان الأرض رؤية كوكب الزهرة كأنه نقطة سوداء تمر أمام الشمس
المصدر : معا 

الأحد، 3 يونيو 2012

ابتكار وسادة تمنع الشخير اثناء النوم


قامت مجموعة “Kabe Group” بجامعة “واسيدا” اليابانية بابتكار وسادات تساعد على تخفيف أعراض اضطرابات التنفس أثناء النوم. والوسادة أشبه ما يكون بدمية على شكل دب كبير ناعم الملمس بأذرع متحركة. ويُعد جسد هذا الدب بمثابة الوسادة أما الأذرع مصممة بشكل يجعلها تمتد بلطف إلى النائم لتدفعه إلى تغيير وضعية نومه لينام على أحد جانبيه، ليساعد ذلك على توقف الشخير.
تعمل الوسادة من خلال جهاز ملحق بها يقوم بقياس تركيز الأكسجين في الدم، وعندما يتراجع هذا التركيز عند النائم تقوم المحركات الميكانيكية بالوسادة بعملها. بالإضافة إلى ذلك يمكن للوسادة أن تقوم بقلب النائم على إحدى جانبيه، ثم إيقاظه إذا تطلب الأمر ذلك.
ابتكار وسادة تمنع الشخير اثناء النوم
ابتكار وسادة تمنع الشخير اثناء النوم

ابتكار وسادة تمنع الشخير اثناء النوم

الثلاثاء، 29 مايو 2012

فرصة اخيرة خلال القرن الحالي لمتابعة مرور كوكب الزهرة امام الشمس


باريس (ا ف ب) - بين الخامس والسادس من حزيران/يونيو المقبل سيمر كوكب الزهرة بين الارض والشمس في اصطفاف استثنائي لن يتكرر قبل 105 اعوام، وهي ظاهرة يترقبها هواة الفلك والخبراء في الفيزياء الفلكية على حد سواء بحماسة كبيرة.وقالت المجلة البريطانية "فيزيكس وورلد" في عددها الاخير "الان او ابدا" او بالاحرى كانون الاول/ديسمبر 2117.ففي الخامس من حزيران/يونيو واعتبارا من الساعة 22,09 بتوقيت غرينتش وعلى مدى سبع ساعات ستعبر دائرة سوداء 32 مرة اصغر من الشمس هي في الواقع ظل كوكب الزهرة، قرص الشمس ويمكن رصدها بالعين المجردة.. شرط وضع نظارات الحماية المناسبة كتلك التي تباع عند حدوث كسوف.الا ان هذه الظاهرة النادرة لا يمكن رؤيتها في كل ارجاء العالم في حين ان قسما كبيرا من سكان العالم لن يتمكن من متابعة الا جزء منها عند شروق الشمس او مغيبها.في باريس مثلا سيمر وصول الزهرة مرور الكرام لان الشمس تكون قد غابت. في المقابل يمكن مراقبتها عند شروق الشمس في السادس من حزيران/يونيو عند الساعة 05,50 بالتوقيت المحلي حتى خروجها بعد ساعة على ذلك.ومع ان مرور الزهرة اقل بروزا من عمليات الكسوف الا انه يحمل الى العلماء كما كبيرا من المعلومات.ويقول كلود كاتالا رئيس مرصد باريس "منذ عقود عدة ومرور الزهرة امام الشمس يشكل محطة مهمة لعلماء الفلك ولن تشكل ظاهرة العام 2012 استثناء لانها فرصة رائعة".ومرور الزهرة يكون عادة ثنائيا يفصل بين مروره الاول والثاني ثماني سنوات كل اكثر من قرن، لذا فقبل المرور الاول لهذه الظاهرة في 2004 لم يكن اي عالم فلك قد تمكن من دراستها.وبعدما توقع عالم الرياضيات الالماني يوهانس كيبلر هذه الظاهرة تمكن علماء الفلك الغربيون من دراسة مرور كوكب الزهرة خمس مرات امام الشمس في 1639 و1761 و1769 و1874 و1882.في عصر التنوير، اثار اصطصاف كوكب الزهرة مع الشمس حماسة كبيرة لدى الدول العظمى مع ارسال بعثات بحرية مكلفة الى المحيطين الهندي والهادئ قبل سنوات على حلوله. وكان الرهان كبيرا حينها اذ ان الاصطفاف يسمح بقياس دقيق للمسافة الفاصلة بين الارض والشمس من خلال علم حساب المثلثات.ففي حين باتت هذه "الوحدة الفلكية" (حوالى 149597870 كيلومترا) معروفة الان ويسهل قياسها بفضل الاقمار الاصطناعية، لم يكن في تلك الفترة قياسها ممكنا مباشرة من دون استخدام "جرم" سماوي مثل الزهرة.وخلال هذه الظاهرة في العام 2004 اعاد مئات من تلاميذ المدارس الثانوية وهواة الفلك، القياسات التي اجراها اجدادهم العريقون مثل المستكشف البريطاني جيمس كوك والفرنسي كاسيني في القرن الثامن عشر على ما يقول جان-واد ارلو (المركز الوطني للبحث العلمي).وبفضل التقدم التقني (جي بي اس والكرونومتر وغيرها) توصلوا الى قياسات ادق من تلك التي توصل اليها علماء الفلك في تلك الفترة.وسمحت عمليات الرصد في 2004 بالاستعداد بشكل افضل لمرور كوكب الزهرة الحالي. ويوضح ارلو "في 2012 نعرف ان بامكاننا ان نميز الغلاف الجوي للكوكب بينما لم نكن نظن ان ذلك ممكن قبل العام 2004".ودراسة الغلاف الجوي للكوكب سسمح بمقارنته مع كواكب اخرى خارجة عن النظام الشسمي والقابلة للحياة ربما. لذا نظم علماء فلك فرنسيون بعثة علمية دولية لدراسته من تسع نقاط مختلفة من المحيط الهادئ وآسيا واميركا.وستستخدم ايضا التلسكوبات الحالية فضلا عن المسبار اروروبي "فينوس اكسبرس" والتلسكوب الفضائي هابل واقمار اصطناعية مختلفة.حقوق الطبع والنشر © 2012 AFP. 


© 2013 مدونة دراغمة. جميع الحقوق محفوظة. تصميم مدونة العالمي التعليمية - تعريب وتطوير العالمي للمعلوميات